
قلبي وقلمي وصفحتي
عانقوا تلك السماء الصافية وقبلوا نجومها اللامعة
ومنذ القبلة الأولى تناثرت منها اشياء لم ادركها لم استطع ان أمسك بها
تساقطت بقوة وارتمت في أعماق ذاك المحيط المجهول
حاولت ان أنقذ لو القليل منها عن الغرق ,, لأني اعتقدت ان ذاك السقوط
في محيط سواده حالك ماهو إلاغرق ,, لم يسعفني الزمن الا على واحدة منهم أمسكت بها ,, نظرت بدهشة
من تكونين ,, قالت انا من نشأت قبل ان ينشأ الخلق اجمع ,, لم تظهر عليها ملامح طول العمر
كانت بغاية الجمال ,, لكن اصابتها بعض التشوهات في جسدها ,, نظرت لتلك التشوهات التي توزعت مابين
الغائر المخيف ومنها السطحي الخفيف لكن لازال يشوه جسدها .. رغم سطحيته ,,ورغم خفته,,
امعنت النظر لذاك الجبين القمري ,, قلت لها خلقتي قبل ان يخلق الخلق ,, عشتي الآف السنين ولكنك لازلتي في
ربيع عمرك ,وجمالك يفتن العالم ,, ويذهل عقولهم منذ ان يلمحوك
سقطت دمعة منها .. تداركت الوضع ,, ولم احس بااصابعي الا وهي تنثر تلك الدمعات في ذاك الافق
ابتسمت ,بادلتها الابتسامه ,, امتدحتني بقليل من الكلمات لكن رغم قلتها الا انها جعلتني كالفراشة محلقة فرحا وسرور ,, ومن ثم سألتها : ولمَ كلمات المدح هذه ,, قالت : يكفي محاولتك باانقاذ اسرتي فاانت من أطهر الخلق وأوفاها ,, كثير هم اندادك بين الخلق لكن صعب علينا ان نلاقيهم في ازدحام البشرية ,,
ومن ثم بدأت تحكي لي قصتها هي وأسرتها ,,
قالت نحن عائلة كبيرة جدا وأنا ابنتهم البكر عائلتي ليس لها عدد محدد ,, لكن لها أطباع خاصة وملامح محكورة لها
وبالمقابل هناك اعدائنا لبسوا اقنعة ,, اخذوا ملامح اقنعتهم من ملامحنا ولكن سرعان مايكرهوا تلك الملامح لأنها لاتناسبهم ,,
اغمضت عيني لأستوعب تلك الكلمات نبهتني بعد ش






















